تشير الكاتبة والناشطة الفرنسية روخايا ديالو إلى أن المسلمين في فرنسا يواجهون حالة من الشك والعداء المستمر، خاصة بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة. توضح ديالو في تصريحاتها أن المسلمين غالبًا ما يتحولون إلى كبش فداء ويُنظر إليهم باعتبارهم تهديدًا، سواء سعوا للاندماج في المجتمع أو فضلوا الحفاظ على هويتهم الثقافية الخاصة.
تروي ديالو حادثة بعد هجوم شارلي إيبدو، حيث طُلب منها مباشرة على الهواء "النأي بنفسها عن المهاجمين"، مما دفعها للشعور أن مجرد كونها مسلمة يضعها موضع الاتهام، وترى في ذلك انعكاسًا لنظرة عنصرية لهويتها. وتؤكد أنه مهما كان مستوى المسلمين في المجتمع الفرنسي، يبقى عليهم حمل وصمة الشك والارتباط بصورة مستمرة بما يعتبره البعض أيديولوجيا متطرفة وخطيرة؛ أي "عدو داخلي" في نظر المجتمع.