البابا ليون الرابع عشر ضمن الشخصيات الأكثر تأثيراً في الذكاء الاصطناعي

أضيف بتاريخ 08/29/2025
دار سُبْحة


صنّف مجلة "تايم" الأمريكية البابا ليون الرابع عشر كواحد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي لعام 2025، مبرزةً مكانته كـ«مفكر» يوجه نقاشات التقنية الحديثة نحو قضايا الكرامة الإنسانية والعدالة والعمل. جاء إدراج البابا كدليل على الحضور المتنامي للكنيسة الكاثوليكية في رسم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، في لحظة تتزايد فيها التساؤلات عن الآثار الاجتماعية والفلسفية لهذه الثورة التقنية.

اختار البابا اسمه بإشارة رمزية إلى ليون الثالث عشر الذي واجه تحديات الثورة الصناعية، مبدياً نيته في جعل الحقبة الجديدة من الابتكارات مصحوبةً بوعي مسؤول حول كرامة الإنسان وصون العدالة الاجتماعية. خلال مناسبات دولية، شدد البابا ليون الرابع عشر على إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم الصحة والبحث العلمي، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر استغلال التكنولوجيا لأهداف أنانية أو صراعية، وطالب بسن ضوابط ترسخ خدمة الصالح العام.

يُذكر أن الفاتيكان احتضن مؤتمرات متخصصة جمعت صنّاع القرار وخبراء التقنية مع قادة دينيين، في محاولة لصياغة رؤية مشتركة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بمشاركة كل الفواعل العالميين. يؤكد الحضور البابوي، وفق رؤية مجلة "تايم"، أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لم يعد شأناً تقنياً فقط، بل أصبح كذلك قضية أخلاقية وإنسانية، تحتاج إلى توازن بين الابتكار والحكمة المحافظة على مبادئ كرامة الإنسان، وهي رسالة جعلت من البابا ليون الرابع عشر أحد أبرز الأصوات المؤثرة في مسار الثورة الرقمية.