اكتشاف مقبرة فرعونية غامضة يكشف أسرار سلالة أبيدوس المفقودة

أضيف بتاريخ 03/24/2025
دار سُبْحة


أعلن علماء الآثار عن اكتشاف مقبرة ملكية نادرة تعود إلى أكثر من 3000 عام في جبانة أبيدوس بصعيد مصر. يقع هذا الكشف الأثري الاستثنائي في منطقة جبل أنوبيس، على عمق سبعة أمتار تحت سطح الأرض، ويمثل إضافة علمية مهمة لفهم حقبة تاريخية غامضة من تاريخ مصر القديمة.

وفقاً لتقارير موقع The Independent، تم العثور على المقبرة خلال أعمال التنقيب المستمرة في المنطقة، حيث تميزت بغرفة دفن من الحجر الجيري وأقواس من الطوب اللبن يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار. وتحمل جدران المقبرة نقوشاً تشير إلى المعبودتين إيزيس ونفتيس، لكن للأسف تعرض اسم الفرعون للتلف بسبب عمليات النهب القديمة.

يرجح الخبراء أن المقبرة تعود إلى فترة الانتقال الثاني (1700-1550 قبل الميلاد)، وتحديداً إلى سلالة أبيدوس التي حكمت مصر العليا. ويرى علماء الآثار أن هذا الاكتشاف قد يكون مرتبطاً بأحد أسلاف الملك سنبكاي، الذي تم اكتشاف مقبرته في عام 2014، مما يقدم دليلاً جديداً على وجود هذه السلالة الملكية التي كان وجودها محل جدل بين المؤرخين.

تكمن أهمية هذا الاكتشاف في كونه يسلط الضوء على فترة مضطربة من التاريخ المصري القديم، حيث شهدت البلاد صراعات سياسية وتغيرات اجتماعية عميقة. وتستمر الدراسات والأبحاث في الموقع للكشف عن المزيد من الأسرار حول هذه الحقبة التاريخية المثيرة.