تعافي البابا فرنسيس من الالتهاب الرئوي وعودته إلى مهامه في الفاتيكان

أضيف بتاريخ 03/25/2025
دار سُبْحة


غادر البابا فرنسيس مستشفى جيميلي في روما بعد رحلة علاجية استمرت خمسة أسابيع، حيث تلقى العناية الطبية اللازمة لمعالجة التهاب رئوي مزدوج. وأكد الفريق الطبي المشرف على حالته الصحية تحسن وضعه، مع الحاجة إلى فترة نقاهة إضافية.

شوهد البابا فرنسيس، ذو الثمانية والثمانين عاماً، يتنقل بمساعدة كرسي متحرك في أول ظهور له منذ منتصف فبراير. ويخضع قائد الكنيسة الكاثوليكية لبرنامج تأهيلي شامل يجمع بين العلاج التنفسي والتمارين البدنية المخصصة لتعزيز تعافيه.

وأوضح الأطباء المعالجون في مؤتمر صحفي أن خطة التعافي تتطلب فترة راحة تمتد لشهرين على الأقل، مع استمرار تناول الأدوية لمعالجة العدوى الفطرية في الرئتين. وتشير التقارير الطبية إلى نجاح العلاج الأولي للالتهاب الرئوي، مع التركيز حالياً على تعزيز مناعة البابا ودعم تعافيه الكامل.



ظهر البابا فرانسيس على شرفة مستشفى جيميلي في روما اليوم، في أول ظهور علني منذ دخوله للعلاج. تواجد البابا على كرسي متحرك لمدة دقيقة واحدة، حيث وجه تحية مقتضبة للحاضرين.

خلال ظهوره القصير، نطق البابا بعبارة "أشكركم جميعاً" قبل العودة إلى غرفته في المستشفى. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، تم نقله إلى مقر إقامته في الفاتيكان.

تزامن هذا الظهور مع إعلان المستشفى عن انتهاء فترة العلاج المقررة.