حكم قاسٍ على ناشطة إيرانية يثير موجة استنكار دولية

أضيف بتاريخ 03/25/2025
دار سُبْحة


صدر حكم بسجن الناشطة الإيرانية حميدة زارعي لمدة 18 شهراً وجلدها 178 جلدة لعدم ارتدائها الحجاب، في قضية أثارت ردود فعل واسعة على المستوى الدولي. وأفادت وكالة أنباء هنكاو أن الحكم تضمن تهماً متعددة، من بينها "الإخلال بالنظام العام" و"مقاومة قوات الأمن".

وتعود القضية إلى عام 2022 عندما شاركت زارعي، وهي سجينة سياسية سابقة من مدينة رشت، في إحياء ذكرى مقتل المتظاهرة هديس نجفي. ومنذ ذلك الحين، تعرضت زارعي لسلسلة من الإجراءات القمعية، شملت اعتقالات متكررة وقيوداً على حركتها واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي هذا الحكم في سياق تشديد السلطات الإيرانية لقوانين الحجاب، خاصة بعد وفاة مهسا أميني التي أشعلت حركة "المرأة، الحياة، الحرية". وقد أقر النظام الإيراني مؤخراً قانوناً جديداً للحجاب والعفاف يفرض عقوبات صارمة على المخالفين، تتراوح بين الغرامات المالية والسجن.

وأدانت منظمات حقوقية دولية، على رأسها منظمة العفو الدولية، هذه الممارسات، معتبرة إياها محاولة لقمع الحركة النسائية في إيران. وأكدت المنظمات أن هذه القوانين تكرس التمييز الممنهج ضد المرأة في المجتمع الإيراني.