أثار تنظيم إفطار رمضاني جماعي في ساحة دومو التاريخية بميلانو جدلاً واسعاً في المدينة الإيطالية، حيث تباينت ردود الفعل بين مؤيد للتنوع الثقافي ومعارض لما اعتبره تحدياً للهوية المحلية.
وفي تفاصيل الحدث، تولت بلدية ميلانو والدائرة البلدية الثالثة، بالتعاون مع الشباب الديمقراطي، رعاية هذا الإفطار العام الذي نظمته جمعية الشباب المسلم الإيطالي في ساحة ليوناردو دا فينشي. وقد دعا المنظمون المشاركين للمساهمة في تشارك الطعام وإحضار سجادات الصلاة.
وبينما اعتبره مؤيدوه خطوة تاريخية نحو الاندماج المجتمعي، عبّر سياسيون من حزب الرابطة، مثل سيلفيا ساردون وصامويل بيشينا، عن معارضتهم الشديدة للمبادرة. كما شارك رئيس المجلس البلدي في ميلانو في أمسية رمضانية بأحد المراكز الإسلامية غير المرخصة رسمياً، في خطوة تهدف إلى التعرف عن قرب على شعائر شهر رمضان.
ويطرح هذا الحدث تساؤلات عميقة حول مستقبل التعددية الثقافية في أوروبا، وقدرة المجتمعات على تحقيق التوازن بين الحفاظ على هويتها التاريخية واستيعاب التنوع الديني والثقافي المتزايد.