كشف تقرير صدر الثلاثاء عن تلقي الهيئة الوطنية المستقلة للاعتراف والتعويض 1580 طلباً من ضحايا الانتهاكات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية الفرنسية. وأوضحت ماري ديران دو فوكريسون، رئيسة الهيئة، أن 1235 شخصاً يتلقون الدعم والمرافقة حالياً.
وبحسب صحيفة لوموند الفرنسية، شهد شهر فبراير 2025 ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الطلبات، حيث تقدم 31 شخصاً بطلباتهم، مقارنة بمعدل عشرة طلبات شهرياً في الفترات السابقة. ويأتي هذا التصاعد في أعقاب الكشف عن قضايا في مؤسسة بيثارام وفضائح تتعلق بالأب بيير.
وأظهرت البيانات أن متوسط عمر المتقدمين بالطلبات الجديدة يبلغ 56 عاماً، مما يشير إلى أن الانتهاكات وقعت خلال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي. وقد منحت الهيئة تعويضات في 765 حالة، 99% منها تضمنت مبالغ مالية، وبلغ متوسط التعويض 36,430 يورو في العام الماضي.
وفي شهادة مؤثرة، تحدث جيل تيليه (53 عاماً) عن تجربته كضحية للاعتداء في سن العاشرة، موضحاً كيف ساعده الدعم المقدم من الهيئة في إعادة بناء حياته والتغلب على آثار الصدمة النفسية.
يذكر أن 66% من الضحايا هم من الذكور، وكان نصفهم في الفئة العمرية بين 11 و15 عاماً وقت وقوع الانتهاكات. وتواصل الهيئة عملها في إطار برنامج العدالة التصالحية، حيث بدأت 213 عملية حوار بين الضحايا والجناة خلال العام الماضي.