مسيرة إمام مثلي: قراءة في كتاب "القرآن والجسد"

أضيف بتاريخ 03/31/2025
دار سُبْحة


يكشف لودوفيك-محمد زاهد في كتابه الجديد عن رحلة شخصية تجمع بين الإيمان والهوية. نشأ زاهد في أسرة جزائرية متواضعة، حيث واجه تحديات جمة في التوفيق بين إيمانه وميوله الجنسية.

في مراجعة نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية، يستعرض أندرو حسي تجربة زاهد الفريدة، التي تتجاوز مجرد السرد الذاتي لتطرح أسئلة جوهرية حول العلاقة بين الدين والمجتمع والهوية الشخصية. يؤكد زاهد في كتابه أن الموقف السلبي من المثلية في العالم العربي والإسلامي هو نتاج ثقافي وليس دينياً بالضرورة.

انتقل زاهد للعيش في فرنسا حيث أسس في عام 2010 منظمة للمسلمين المثليين، وافتتح مسجداً في باريس. رغم هذا التحول في حياته، ظل مرتبطاً بجذوره الجزائرية وتراثها الإسلامي المالكي الذي يتسم بالمرونة والانفتاح مقارنة بالتيار السلفي المتشدد.

يقدم الكتاب صورة عن معاناة شخص يعيش في منفى مزدوج - جغرافي وروحي. فرغم محاولاته نشر الأمل، يبقى صوته معزولاً في ظل تشدد المواقف تجاه قضايا الجنسانية في العالم الإسلامي المعاصر.