حذر البابا من ظاهرة «النهم الاتصالي» التي اجتاحت المجتمعات المعاصرة بفعل الاستخدام المفرط لشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن العالم اليوم يعاني من حالة مرضية لا تعود للعزلة، بل للتخمة الناتجة عن التواصل المفرط. جاء ذلك في أول لقاء علني له بعد عطلته الصيفية، حيث وصف البابا الواقع الراهن بأنه بات موسوماً بمناخ من العنف والكراهية يجرح كرامة الإنسان بعمق.
قال البابا إننا أصبحنا «مفرطي التواصل» بفعل تدفق الصور والمعلومات، التي تكون أحياناً مضلِّلة أو محرّفة، مشيراً إلى أهمية تعلم فن التواصل بصدق وحصافة لتجنب إلحاق الأذى بالآخرين. كما شارك في هذا اللقاء عشرات الآلاف من الأشخاص، منهم شباب حضروا إلى روما للمشاركة في «يوبيل الشباب». وأشارت الأجواء خلال المناسبة إلى روح الفرح، حيث قُدّمت هدايا للبابا من بينها قبعتان من رعاة البقر وصندوق صغير للبيتزا من مطعم في ضاحية كان يعيش فيها البابا في صغره.