فتحت لجنة الأعمال الخيرية البريطانية تحقيقًا رسميًا حول جمعية عبد الله كويليام الكائنة في ليفربول عقب نشر الجمعية مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي. أشارت اللجنة في بيان لها إلى أن محتوى الفيديو قد لا يكون في خدمة أهداف الجمعية، وأنه يمكن اعتباره ذا طابع سياسي أو مثير للانقسام والاستفزاز.
اتُهم في الفيديو أعضاء بارزون في حكومة وستمنستر بارتكاب تصرفات غير سليمة وقبول تبرعات من جماعات الضغط الإسرائيلية، كما تمت الإشارة إلى احتمال وجود تأثير غير مشروع على اللجنة بهدف إسكات بعض الإداريين داخل الجمعية.
بدت اللقطات مقتبسة من خطبة أُلقيت في مقر الجمعية في 27 يونيو 2025، وقد أزيل المقطع منذ ذلك الحين من جميع منصات الجمعية. أوضحت اللجنة أنها سبق أن وجهت تحذيرًا رسميًا بخصوص محتوى الخطَب والبيانات العامة للجمعية، وأن التحقيق يركز على إدارة الجمعية وقيادتها وحوكمتها من قبل المسؤولين عنها.