أعلنت كيت فوربس، نائبة رئيسة وزراء اسكتلندا، عن انسحابها من البرلمان الاسكتلندي "هوليرود" رغبةً في تخصيص المزيد من الوقت لعائلتها. برزت فوربس خلال العام 2023 عندما نافست رئيس الوزراء السابق حمزة يوسف على زعامة الحزب الوطني الاسكتلندي، وخسرت بفارق ضئيل بنسبة 52 مقابل 48 في حملة انتخابية اتسمت بالحدة.
لم تُخفِ فوربس أبدًا مواقفها الدينية المحافظة وانتماءها للكنيسة الحرة في اسكتلندا، حيث دافعت عن آرائها التقليدية بشأن الزواج المثلي، الإنجاب خارج علاقة الزواج، الإجهاض وحقوق المتحولين جنسيًا. سببت تصريحاتها السياسية حول هذه المواضيع جدلاً كبيرًا وأدت إلى فقدانها دعمًا مهمًا في الأوساط السياسية، رغم مكانتها كمتحدثة جيدة واعتبارها شخصية مرشحة قوية لقيادة الحزب الوطني في المستقبل. ولذلك، جاء قرارها بالانسحاب من العمل السياسي بشكل مفاجئ للمراقبين والمتابعين للشأن السياسي الاسكتلندي.