يتناول الصحفي عبدالله الترابي، في تحليل منشور على موقع "تيل كيل عربي"، الجدل حول تصرف الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر، مؤكداً أنه لا يتفق معها ويرى أن سلوكها استفزازي وطائش منذ بدايات حركة "مالي" سنة 2009. ويبرز الترابي أن لشكر ومعها نشطاء آخرون هاجموه بشدة بسبب مقال سابق حول الحركة النسائية، بينما اعتبر أن رد بعض النساء كان حضارياً، ما يفسر غياب الحماس للدفاع عنها حاليًا.
ويؤكد الترابي، في مقالته على الموقع المذكور، أن تصرف ابتسام لشكر يظل تعبيرًا يقع ضمن حدود حرية الرأي، طالما لا يتحول إلى دعوة للعنف أو للكراهية. ويرى أن ما قامت به لشكر ليس سبًا للخالق كما اعتبره البعض، بل هو استنساخ لأنماط احتجاج تعود إلى تجارب نسوية راديكالية غربية مثل حركة FEMEN، مع التحذير من أن نقل هذه الممارسات إلى السياق المغربي يفتقد الوعي بالاختلافات الثقافية، دون أن يبرر ذلك اللجوء إلى السجن أو المحاكمة. كما يشدد على خطورة توسع مفهوم “الإساءة إلى الدين الإسلامي” ليصبح سيفًا مسلطًا ضد الحريات العامة.