يستعد بيتر ثيل، المؤسس الشريك لـ"باي بال" و"بالانتير" وأحد أبرز رموز وادي السيليكون، لإطلاق سلسلة من أربع ندوات خاصة الشهر المقبل حول موضوع "المسيح الدجال في النصوص الدينية"، حيث تم حجز جميع التذاكر مسبقًا. يستند ثيل في مقاربته الفكرية إلى آراء مفكرين بارزين من أمثال الكاردينال جون هنري نيومَن والفيلسوف الفرنسي رينيه جيرار، الذي تُعد أفكاره محور ما يُسمى "الأنثروبولوجيا الكاثوليكية"، إذ يرى أن المسيحية تكشف عن حقائق عميقة حول السلوك البشري والحاجة إلى البعد الروحي.
هذه الفعاليات تقيمها مجموعة "أعمال الرسل 17"، التي تهدف إلى تسليط الضوء على علاقة المسيحية بالتكنولوجيا والمجتمع. وفي حوارات حديثة، ألمح ثيل إلى أن مفهوم المسيح الدجال قد يكون مرتبطًا بشخصية أو نظام يتحكم بالذكاء الاصطناعي بدرجة تجعله شبيهًا بـ"دولة شمولية عالمية" تهدد الحريات الإنسانية الأساسية. من جهة أخرى، نقلت صحيفة تايمز عن دينيس لي يون، المؤسِّسة المشاركة لـ"مركز بي أريا للإيمان والعمل والتكنولوجيا"، قولها إن ثيل ساهم في "تطبيع" صورة المسيحية في بيئة وادي السيليكون، حيث كان كثير من معتنقي الديانة يشعرون سابقًا بأنهم عرضة للأحكام المسبقة أو العزلة بسبب إيمانهم.